0 تصويتات
في تصنيف قصص وحكايات واقعية بواسطة (48.8ألف نقاط)

قصة أمنا الغولة بقلم أحمد محمود شرقاوي

امنا الغولة...

طقطقي الفولة..

بتعملي ايه..

امنا الغولة..

طقطقي الفولة..

بتعملي ايه..

كنا واقفين على هيئة دائرة صغيرة, نمسك بأيدي

بعضنا البعض ونغني في سرور, ثم نقترب

بأجسادنا لنقوم بغلق الدائرة تزامنا مع قول..

"طقطقي الفولة"

ثم نبتعد لتتسع الدائرة تزامنا مع قول ..

بتعملي ايه ؟؟

كانت اللعبة شبيهة بلعبة " فتحي يا وردة وقفلي

يا وردة "

كنت شاردا هذا اليوم في شيء واحد, أو بالتحديد

في تلك الفتاة التي تقف قبالي في الدائرة

"بهية"

ما أجملك يا بهية, ما أجمل عينيك البنتين وما

أج مل خديك المتوردين..

آآآآآآآآآآه

تنهدت بعمق وأنا أتخيل نفسي وقد هاجمتها

السلعوة وظهرت أنا كالشاطر حسن وقتلت

السلعوة ثم حملتها على حصاني وانطلقت بها

أشق الحقول الزراعية وهي تقول بصوتها

البريء الطفولي..

"بحبك يا سعيد"

كدت أن أسقط من فرط اللذة وأنا أتخيل تلك

األحداث التي ال تدور اال في عقل طفل لم

يتخطى السابعة أعوام ..

تحسست جيبي برفق فوجدتها تقبع به.. تلك

الورقة الصغيرة التي كُتب فيها طالسم الكنز

األعظم وكلمات الحب األبدي.. كنت أحفظ كل

كلمة فيها عن ظهر قلب.. راجعت الكلمات في

عقلي من جديد ..

"يا بهية الكون وحالوة القلب, أنا بحبااك أكتر

من النخلة اللي زارعتها على األرضض

بتاعتي, انا عايز أكون سي سعيد وانت ست

بهية والجمال لما نكبر وتكاوني مراتي ونخلف

عشروميت عيل"

ابتسمت وأنا أتخيل ابتسامتها وهي تقرء كلماتي

ثم تحمر وجنتيها وتنكمش تلك الشامة على خدها

وتظهر غمازتيها...

آآآآآآآآه

قلبي يدق بعنف..

أفقت على صياح وبكاء عال, نظرت فرأيت

شاكر, هذا المعتوه البدين يدفع بهية بقوة

ويقول..

"البنات أغبية ومبيعرفوش يلعبوا امشي من

هنا"

شعرت وقتها بأن الكون كله يغلي من حولي وأن

النيران قد التهمت الدنيا كلها, شعرت بأن دمائي

تصرخ وقلبي يزأر ولحمي ينبض..

انطلقت كالفهد ناحية شاكر ولطمته على خده

بكل قوة, كانت لطمة قوية بحق جعلته يترنح

ويتراجع مذهوال, ثم...

ثم يصرخ باكيا, لم أشفق عليه ولو لحظة

وانقضضت عليه وأنا أحمل بين يدي حفنة من

التراب ثم ضربت وجهه من جديد ليدخل التراب

في عينيه ويصرخ متألما خائفا.. لم أتمهل لحظة

ثم دفعته أرضا وبدأت أكيل له اللكمات بقوة

وغضب ..

حقيقة كان شاكر هذا يهزمني في كل

المشاجرات ويجلس من فوقي كأنني دمية ثم

يهزئ بي أمام الكل, ولكن أن يمس بهية بسوء

فهنا أتحول الى ذئب شرس.. كان صياح

األطفال قد ارتفع وجاء أبي من البيت, لم أفق اال

على ضربة سوط على ظهري ..

وقتها توقف زفيري تماما من شدة الضربة وقوة

األلم, هناك خيط من نار يحرق في ظهري وال

يتوقف, سقطت أرضا أتلوى كالمصروع وأنا

أحك ظهري في التراب بعنف لعله يهدأ قليال,

ورأيت أبي يرفع سوطه ليضرب من جديد ..

وهنا تعلقت بهية بالسوط, رأيتها بعيني الفزعة,

رأيت أبي يتوقف وينظر للخلف, رأيته يدفعها

بعنف ويسبها, رأيتها تسقط أرضا وتتألم,

سمعتها تقول..

"اجري يا سعيد"

نهضت من مكاني والنار الزالت تحرق في

ظهري وركضت الى البيت, وصلت الى المنزل

وركضت الى غرفتي الصغيرة وجلست على

ّي الفراش أبكي بحرقة,

كان ألم التفكير أشد عل

من ألم الجسد, لقد أهانني أبي أمام األطفال

وخاصة بهية, لقد دفعها بعنف ولم أقدر على

الذود عنها, لقد تحطم كبريائي, لقد لقد

...............

وانهرت باكيا من جديد, لماذا ركضت ؟؟

هل خوفي من أبي تخطى حبي لها؟؟

تذكرت الورقة فأخرجتها وقرأت ما بها بعين

محترقة من الدموع, ثم وبكل غضب مزقتها

وصرخت, كنت ناقما على كل شيء, ناقما على

الدنيا كلها, على ضعفي وقلة حيلتي, على حبي

للصغيرة وعلى نفسي..

ثم نهضت ورحت أحطم كل ما حولي, كنت

أصرخ وأبكي, حطمت زجاج النافذة وباب

الغرفة وزجاجة الماء , ثم سمعت صوت أمي

تصيح من الخارج ..

"بتعمل ايه يابن المجنونة"

ثم سمعت صوت أبي وهو يقول بصوته الخشن,

المخيف..

"هو فين"

لتجيب أمي..

"في االوضة عمال يكسر في كل حاجة الواد ده

ناقص تربية"

وسمعت خطوات ريكس الديناصور قادمة نحوي

ليلتهمني, لو كان ريكس حقا ما فزعت كل هذا

الفزع, قفزت من النافذة في لحظة تزامنا مع فتح

باب الغرفة بكل عنف, سمعت صوته يصيح..

"استنى مش هضربك"

ولكني كنت قد أطلقت لقدماي العنان.. كانت

الشمس قد غربت وقتها وبدأ الظالم ينتشر رويدا

رويدا, وللعلم فقريتنا تتحول الى قرية أموات بعد

أذان المغرب ..

كنت عازما على قضاء الليل بطوله خارجا..

ال ال لن أعود للمنزل ثانية..

ال سوف أقتل نفسي في الترعة القبلية..

توقفت الهثا ورحت أسير بين لهاثي ناحية

المجهول, ثم تذكرت الساقية المهجورة, هذا

المكان المخيف الذي طالما أخافونا منه, أعلم أنه

أنسب مكان ليحتويني الليلة, و.....

وسمعت صوتا مناديا, فزعت منه وظننت أنه

أبي, ولكنه لم يكن..

كان القمر قد نزل من سمائه ليلحق بي..

لقد كانت بهية, مسحت دموعي في ثانية وتملكت

نفسي حتى ال أظهر في موقف الضعيف أمامها..

ابتسمت برقة وقالت :

- بتعمل ايه عندك ورايح فين يا سعيد

شعرت أن صوتها قد أذاب كل الحزن من قلبي

ومسح عني دمعي وأذهب عني غضبي..

ابتسمت لها وانا ارتجف وقلت :

- انا رايح للساقية المهجورة

شهقت في خوف فزادها جماال طاغيا وقالت :

- انت مش خايف من أمنا الغولة

ضحكت في المباالة وقلت:

- الكالم ده يخوفو بيه العيال الصغيرين انا

خالص قربت أكمل سبع سنين

نظرت لي في اعجاب واضح وقالت:

- انت شجاع أوي يا سعيد

انتفخت اوداجي وشعرت بعقار القوة يسري في

دمي وقلت:

- وانتي جميلة اوي يا بهية

ابتسمت في خجل فتوردت وجنتيها وازداد

وجهها احمرارا وقالت في همس :

- انا هاجي معاك

نظرت لها في ذهول وقلت :

- انتي بتهزري صح ؟؟؟

- بتكلم بجد مش هسيبك تروح لوحدك زي

ما ضربت شاكر عشاني ومسبتنيش

- بس انا هفضل للصبح هناك

- ال انا هاجي معاك بس توعدني ساعة

ونرجع انا أمي فاكراني عند جدتي ومش

هتقلق عليا وجدتي ست كبيرة ومش

هتاخد بالها اني مش موجودة

- موافق يا عسل

وانطلقنا نشق الطريق في الظالم ناحية الساقية

المهجورة.. كنت أشعر بنشوة ال مثيل لها وأنا

أتخيل تلك المغامرة التي ستحدث لنا وأكون انا

بطلها طبعا..

وصلنا الى بداية األرض الزراعية, مررنا من

خالل أرض مزروعة بالذرة, كانت أعواد الذرة

تحتك بأجسادنا فتدميها, أمسكت بيدها وسرت

من أمامها ألفسح لها المجال كملك يفسح ألميرته

الصفوف ليصل بها الى العرش, كان ذراعي

يؤلمني من أثر احتكاكه بالذرة ولكني كنت أتألم

في صمت حتى ال تشعر بي.. ما أجمل

التضحية..

ال تضحك يا أبله, انه الحب الذي ال تعيه فال

تسخر مني..

انتهينا من األرض وسرنا بمحاذاة جدول المياه,

نصف ساعة من السير في أرض طينية زلقة,

ولكني كنت كاألسد المغوار, كنت أقبض عليها

بقوة حتى ال تسقط, ووصلنا إلى الساقية

المهجورة..

كان الظالم شديدا اللهم إال من خيوط رقيقة من

ضوء القمر, وكانت الساقية قابعة هناك كوحش

أزلي قد جاء مع ميالد الكون نفسه, كان لمرآها

وقع كبير على نفسي, لقد بثت في قلبي كل أنواع

الرهبة, كانت مخيفة بمظهرها الضخم وهذا

البئر المخيف الذي يحيط بها والذي يعتقد الناس

أنه ليس له قرار..

اقتربنا من الساقية وقد شملنا خوف غريب,

مبهم, وكأننا نتنفس زفير الساقية وما هو سوى

عبارة عن خوف ورعب.. ووقفنا قبالة الساقية

ننظر لها في ذهول األطفال ..

وأفقت من تأملي على من يجذبني بعنف شديد,

كانت بهية تهمس بصوتٍ هامس.. باكي..

مرتعب:

- الغولة يا سعيد الغولة

ابتسمت لها وحاولت أن اطمئنها بأنه ليس هناك

غولة ولكنها ضربتني على وجهي ألنظر الى

الجهة المقابلة, وانتفض قلبي واقشعر بدني كله..

كانت تقف على الجانب األخر من جدول المياه,

كانت امرأة ال يظهر منها شيئا بسبب الظالم,

ولكنها كانت طويلة ذات شعر أشعث, أما عينيها

فقد كانت حمراء تلمع في قلب الظالم..

قبضت بهية على جسدي بعنف وأخذت ترتجف

وتنتفض وتبكي..

"الغولة يا سعيد الغولة "

وقفت ال أقوى على فعل أي شيء, كنت أود لو

سقطت جوارها وأجهشت في البكاء, ولكني

يجب أن أحميها, فإن لم أفعلها أمام أبي فألفعلها

األن..

ولكن ما حدث كان هو الفزع نفسه حينما قفزت

الغولة في قلب جدول المياه, وهنا صرخت

بأعلى صوتي..

"اجررررررررررررري يا بهية

اجرررررررررررررري "

وانطلقنا بكل ما نملك من قوة على تلك األرض

الطينية, كنت أشعر بخوف ال مثيل له, قلبي كان

يقرع كالطبول وقدماي كانت تلتهم األرض

التهاما..

وسمعت صرخة مكتومة من خلفي توقفت

ونظرت ألرى ما جعل شعري يشيب, كانت

بهية قد انزلقت وسقطت أرضا ومن خلفها كانت

الغولة تهرول كخاطفة األرواح , تهرول على

أربع كما الحيوانات لتصل لها, كنت في موقف

ال أحسد عليها, فقد كانت لحظات وتلحق الغولة

ببهية وحتى لو رجعت أنا لم أكن أللحق بها..

وقررت أن أركض مبتعدا ولكني تذكرت ..

تذكرتها وهي تتعلق بسوط أبي حتى ال

يضربني... تذكرتها وهي تقول لي لن اتركك

تذهب وحدك.. ورجعت سريعا إليها وانا أنتفض

من الخوف..

كانت الغولة وقتها تقف على قوائمها األربعة

أمام بهية التي تحمي وجهها بكفيها وتنتفض..

وجدت عصا بجواري فحملتها وصرخت قائال..

"ابعدي عنها"

التفتت لي وهي تزوووم وتنوح.. وتخشب

جسدي من فرط الفزع.. همست لبهية قائال..

"قومي بسرعة يا بهية واجري على البيت "

ثم لوحت بالعصا ناحية الغولة يمنة ويسرة

فتراجعت سريعا, وهنا نهضت بهية وركضت

مبتعدة, ووقفت أنا في مواجهة الغولة وجها

لوجه..

التفت للخلف ألرى بهية وقد ابتعدت كثيرا, وما

ّي كوحش

ان نظرت للغولة حتى رأيتها تهجم عل

ضاري.. ضربتني بكفها فسقطت أرضا متألما,

وعلى الفور زحفت كالمومياء وجلست على

جسدي.. صرخت من ثقل جسدها على جسدي,

كانت عظامي تئن منها.. وهنا ظهر وجهها

بوضوح عينها حمراء وحوالء، شعرها منكوش

وأنفها أفطس وقبيح، وفمها الواسع يبرز أنيابها

المسنونة، التى تستطيع أن تضع طفال كامال فى

الفرق بينهما.. تذكرت شاكر وهو يجلس على

جسدي, كان أيضا ثقيال ولكني كنت أعلم أن

األمر سينتهي أما هنا فال أعرف أبدا هل سينتهي

هذا الفزع أم ال..

شعرت بأن روحي ستخرج في لحظات من ثقلها

على جسدي.. نظرت لي بأعينها الحمراء

ووجهها المخيف ثم فتحت فمها فظهرت أنيابها

المخيفة.. و.......

انتفضت من فوقي وهي تزووم وتصرخ كما

النساء.. ثم وجدت حجرا جديدا يشق الفراغ ثم

يرتطم بها.. كانت بهية من جديد.. شعرت

ببعض الشجاعة ونهضت سريعا ثم تراجعت

بجوار بهية..

كانت بهية تضربها بسيل من الحجارة بال

توقف.. وكانت الغولة تصرخ وتزوم وتقترب ثم

تبعتد سريعا.. صحت قائال..

"ايه اللي رجعك تاني"

"اضرب معايا يا سعيد وبطل كالم "

وبالفعل حملت أقرب حجر صغير وقذفت به

ناحيتها بكل قوة.. وشعرت اننا سنفوز في تلك

الحرب.. كنا نتراجع بهدوء نحو الخلف

ونضربها بالحجارة لتبتعد ولكن الحجارة نفدت

ونظرنا بخ وف لنبحث عنها ولكننا لم نجد وعلى

الفور انقضت الغولة علينا كالصاعقة.. وضربت

بهية لتسقطها أرضا وهجمت عليها بأسنانها فما

كان مني سوى أن تعلقت بعنقها من الخلف

ورحت اضغط عليه.. ضربتني في نخلة مجاورة

فسقطت أرضا وأنا أشعر ان ظهري قد تفتت

عظامه.. وفتحت فمها وجذبتني ناحيته و........

سمعنا صياحا رهيبا قادما من أرض الذرة..

"يا سعييييييييييييييييييييييييييد"

"يا سعيييييييييييييييييييييييييد"

"يا سعييييييييييييييييييييييد"

وهنا نظرت الغولة بخوف ثم هرولت مبتعدة

على أربع كما هي..

وبعد دقيقة ظهر أبي وجمع غفير من الناس وما

إن شاهدني أبي حتى ركض ناحيتي واح تضنني

باكيا.. كان يبكي بحرقة وينتفض.. لم أعي أن

أبي بمثل تلك الطيبة يوما.. ظل يردد

"سامحني يابني سامحني وهللا مكنتش هضربك

"

أعان بعضهم بهية وعادوا بنا الى البيت, وما

علمته بعدها ان أحدهم رآنا ونحن ندلف الى

ارض الذرة فأخبر أبي باألمر..

ووصلنا لبيت بهية التي نظرت لي وغمزت

بعينيها ففهمت أنها تريد أن يبقى األمر سرا بيننا

غمزت لها أنا أيضا.. اقتربت مني ثم قالت لي..

"انت كويس"

فابتسمت لها وقلت لها بهمس حتى ال يسمعنا

أحد الحاضرين..

"بحبك"

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (48.8ألف نقاط)

امنا الغولة..

أسطورة من أساطير القرى المصرية ..

يقال انها تصطاد األطفال ليال لتجلس فوقهم حتى

يختنقوا ثم تلتهمهم لذا كانت الجدات تحذر

األطفال من الخروج ليال حتى ال تصطادهم

الغولة..

أما العرب في الجاهلية فقد ظنوا أن الغول هو

سحرة الجن ، و أن الغولة تخرج للمسافر وقد

تماهت وتحولت وتشكلت على شكل ح يوان أليف

أو امرأة فاتنة بارعة الجمال حتى إذا ما وثق بها

المسافر أو أفضى إليها ليأخذ منها مرادة

امتصت دمه وأكلت لحمه وافترسته وقد انتقلت

هذه الصور إلى العديد من أفالم الرعب الغربية

الحديثة..

وكثيرا ا ع ّمم العرب على الشياطين والجان ً م

لفظة غول ؛ وربما أطلقوا الغول على كل كائن

يغوي ويغتال المسافر ، سواء إنسان أو حيوان

أو ثعبان أو شيطان ،،،

في األدب

أما في األدب الشعبي وكذلك أحياناً

الجاهلي فالغولة أو الغول تحكي الحكايا وتقرض

الشعر والقصيد ، وقد تقدم الخدمات الخارقة ،

كأن تقول للمسافر الذي أنقذها أو أنقذ أوالدها

أعطني أصبعك أمصه لك ، فإن فعل ذلك كانت

تلك األصبع بإذن هللا شفاء لكل داء ، وكرامة

وسرا ...... ً وبركة

مرحباً بكم في موقع اسالني وانا أجاوبك اجابتك عندنا، حيث يمكنك طرح الأسئلة وتلقي الإجابات من أعضاء المجتمع الآخرين. أسئلة سهلة، أسئلة عامة، أسئلة وأجوبة، أسئلة عامة صعبة، أسئلة شخصية، أسئلة دينية، أسئلة مسلية، أسئلة مضحكة

اسئلة متعلقة

...